محمد أمين الإمامي الخوئي

1191

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

إلى أن يقول : ز صد هزاران أوصاف أو همين يك بس * كه در جهان شعر محسود زمره‌اى ز بشر يكى حسد برد از آنكه حق چرا داده است * به يك تن اين همه علم وكمال وفضل وهنر يكى به رشك كه گاه نماز از چه كشند * خلايق از عقب أو صفوف بيحد ومر يكى غمين كه چرا كرده در جهان تصنيف * به نثر ونظم زهر گونه علم صد دفتر نعوذ باللَّه زين زمرهء حسود وشرور * كه از حسد همه بر جان زنند شرر از اين حسد چه غم است واز آن حسود چه باك * مسلم اينكه خزف نشكند بهاى گهر نهاده هر كه بشاگرديش قدم روزى * ز أهل فضل واساتيد برده گوى هنر يكى زجمله آنهاست حضرت قدسي * كه قدسيان به فلك نظم أو كنند ازبر تقرب مجموعها من ثمان وأربعين بيتاً . وكان آباء المترجم - المغفور له - كلّهم من العلماء الفضلاء الشرفاء في محروسة شيراز . كان جدّه الشيخ عبد النبي المفيد من أجلة الفقهاء المجتهدين في عهده وتولى فيها لامامة الجمعة والجماعة وكان وجيهاً شاخصاً مطاعاً في وقته وكان ابنه محمّد بن عبد النبي المدعوّ بالكاظم من العلماء المبرزين أيضاً . ووجدتُ في مكتبتي بعض الكتب عليها خط « محمّد بن عبد النبي » المذكور ، كتبها عند ابتياعها أو في مطالعتها له . وعلى ظهر نسخة نفيسة مخطوطة من كتاب معالم العلماء للامام الأوحد رشيد الدين محمّد بن علي بن شهرآشوب في فهرس رجال الشيعة ومصنفيهم ومصنفاتهم ، سطور من خطه ، كتبها في النجف الأقدس في مراجعة من المكة المشرفة حاجّاً ، حين ابتياعه النسخة فيها بتاريخ سنة خمس ومئتين وألف الهجريّة القمريّة ، بخط أجود وأحسن يليق أن يعد من الخطوط العالية . وعرف المترجم بيته ب « المفيد » انتساباً إلى جدّه - المغفور له - الفاضل محمّد بن الحسين المدعوّ ب « المفيد » .